ركن المرأة

رئيسة جمعية مهارات للمرأة الحرفية الجزائرية، توفر كميات معتبرة من الكمامات تخفف أزمة الندرة

الجزائر بخير، نعم الجزائر كانت ومازالت بخير ،مادام فيها نساء تكد وتمد يد العون في عز الأزمة، بامكانياتها المتواضعة، وبمجهوداتها البدنية، والفكرية.

فكما كانت المرأة الجزائرية التي حرمت من الجهاد البدني، وبالسلاح أخذت لنفسها سبلا أخرى لمواجهة الاستعمار، منها خياطة أحد رموز الدولة الجزائرية، وهو العلم الجزائري وبعد الاستقلال حفيداتها يحملن الراية، ويخطنا الكمامات الطبية، في عز الأزمة الصحية التي تمر بها جزائرنا الحبيبة.
من بين هاته النساء اللاتي ساعدنا رئيسة اللجنة، في توفير كميات معتبرة تخفف أزمة الندرة، فيها نخص بالذكر السيدة محمدي س. رئيسة جمعية مهارات للمرأة الحرفية الجزائرية، وطاقمها .. التي فتحت لنا أبواب مركزها ..
فجزيل الشكر موصول لك أختي على هاته المبادرة التي نألفها من حرائر الجزائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق