اللجنة الوطنية لخريجي وطلبة جامعة التكوين المتواصل UFC

في ذكرى 08 ماي 1945

كلمة للتاريخ والوطن

في ذكرى مظاهرات 08 ماي 1945 ( قالمة _ خراطة _ سطيف ) كلمة للتاريخ نقولها بسم اللجنة الوطنية لخريجي وطلبة جامعة التكوين المتواصل رغم مرور 75 سنة كاملة عن المجازر الاستعمارية في 8 ماي 1945، ورغم الحبر الغزير الذي سال للكتابة عن مظاهرات 8 ماي، ورغم كثرة الشهادات، فإن هذه المأساة مازالت تحتفظ بالكثير من أسرارها لنفسها، حتى قال أحد المؤرخين والكتّاب المختصين في التاريخ الحديث بجامعة سطيف2 لـ “الخبر” “كأننا لم نكتب شيئا عن 8 ماي!”. “يوم! لله دماء بريئة أريقت فيك، ولله أعراض طاهرة انتهكت فيك، ولله أموال محترمة استبيحت فيك، ولله يتامى فقدوا العائل الكافي فيك، ولله أيامى فقدن بعولتهن فيك.. يا يوم! لك في نفوسنا السمة التي لا تمحى، والذكرى التي لا تنسى، فكن من أية سنة شئت، فأنت يوم 8 ماي وكفى. وكل ما لك علينا من دين أن نحيي ذكراك. وكل ما علينا لك من واجب أن ندون تاريخك في الدروس، لئلا يمسحه النسيان من النفوس..”. هذه كلمات كتبها الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله في جريدة “البصائر”، لسان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، يوم الاثنين 10 ماي 1948، فيها عظات ودروس ودعوة للحفاظ على الذاكرة التي مازالت تكشف أسرارها إلى اليوم، حيث تكشف “الخبر”، في هذا الملف الذي نعده بمناسبة الذكرى 75 لمجازر 8 ماي 45، عبر الصفحات و المواقع قضية موثَّقة بمراسلات المستعمر الفرنسي، فيها من “الإنسانية” التي أظهرها المتظاهرون الجزائريون ما يتجاوز الكلام والشعارات، وفيها من “الهمجية” من المستعمر ما يتجاوز الخيال ويثبت الوحشية.
رحم الله الشهداء الابرار وحمى الله الجزائر من كل مكروه وسدد ولاة أموراها الى ما فيه خير للبلاد والعباد.
تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الابرار.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى