اللجنة الوطنية لخريجي وطلبة جامعة التكوين المتواصل UFC

نداء إلى السيد الوزير الأول

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم جميعا
أما بعد..
إلى كل الإخوة في هذا النضال الشريق عبر كل ربوع الوطن، أقول لكم صبرا جميلا والله المستعان. إخترنا هذا الطريق بكل قناعة وكلنا أمل بأن يفتح الله على أيدينا لإسترجاع كل الحقوق المهضومة، إلى أصحابها بأيسر الطرق ، لكن شاءت أقدار الله أن يطول المسير وتتعقد الأمور وتتشعب السبل، ثم بعد ذلك تنفرج بفضل الرجال المخلصين لهذا الوطن..
نعم أيها الإخوة أقول بفضل الرجال المخلصين لله ثم للوطن. كلكم تعلمون أن الجزائر مرت بمرحلة عصيبة، من تاريخها المعاصر أتت على الأخضر واليابس، وتجاذبات إقليمية وعالمية، أربكت الوضع وزادت الطينة بلة، لكن رغم هذا كان لنا الدور المشرِّف وللتاريخ، من أجل جمع الكلمة وتوحيد الصفوف وعدم التلاعب بمقدرات الامة والوطن، وإن الجزائر فوق كل إعتبار شعارنا في ذلك، ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ، والجزائري فرد واحد من أقصى الشرق، إلى الغرب، ومن أقصى الشمال، إلى الجنوب..

نعم أيها الإخوة ورغم ذلك، لم نقف وقفة المتفرج، ساهمنا في إرساء قواعد الجمهورية الثانية بكل ثبات وعزيمة، ولاننتظر من أحد جزاءا ولا شكورا، هذا واجبنا ولابد أن نقوم به ..

الوطن غالي والحفاظ عليه أمانة أمام الله والناس أجمعين .
لذا أيها الإخوة أقول لكم صبرا جميلا، لقد قمنا بالواجب وأوصلنا كل إنشغالاتكم، إلى الجهات الوصية، ونحن ننتظر الرد الإيجابي في هذه الحقوق، رغم تكتم الوصاية على الملف وعدم إشراكنا في صنع القرار، ولا حتى إعطائنا جوابا نقابل به القاعدة النضالية في هذا الملف.
رغم ذلك نقول نحن لها، ونعرف جيدا مالنا وماعلينا، وكيف نتعامل مع مثل هكذا تجاهل مقصود، وبعض المحاولات من أفراد محسوبين على من صنعوا هذه الأزمة للتلاعب بالملف .

_ لنرفع النداء إلى السيد الوزير الأول مرة ثانية بالتدخل العاجل، لرفع هذا الغبن والضبابية والحصار المطبق على الملف، وعدم الرد الإداري على اللجنة، أو حتى إشراكنا في الحوار، هذه من أساليب الماضي البغيظ، لانريدها في الجمهورية الثانية.
ماضاع حق وراءه طالب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق